spot_img

قد يعجبك

أحدث الأخبار

الفرق بين الموقع الثابت والموقع الديناميكي؟

الفرق بين الموقع الثابت والموقع الديناميكي: أيهما الأنسب لموقعك؟ يُعد...

الذكاء الاصطناعي ليس صعباً: 5 أدوات مجانية تنجز عملك في 10 دقائق

كثيرون يظنون أن الذكاء الاصطناعي معقد أو مكلف، لكن...

شروط الربح من اليوتيوب 2026: دليل تحقيق 4000 ساعة مشاهدة بطريقة صحيحة

شروط الربح من اليوتيوب 2026: كيف تحقق 4000 ساعة...

أسباب سقوط موقعك في جوجل وكيف تستعيد ترتيبك (دليل شامل 2026)

إذا لاحظت فجأة انخفاضًا في زيارات موقعك أو تراجع...

كيفية تحسين سرعة موقعك وزيادة ترتيبه في نتائج البحث (دليل شامل 2026)

حاليا تعتبر سرعة الموقع لم تعد مجرد عامل تقني،...

أفضل منتجات للبيع أونلاين في مصر 2026 (أفكار مربحة ومجربة)

أفضل منتجات للبيع أونلاين في مصر 2026 مع تزايد الاعتماد...

كيف تنشئ متجر إلكتروني ناجح في 2026 (دليل شامل من البداية للاحتراف)

كيف تنشئ متجر إلكتروني ناجح في 2026 أصبح إنشاء متجر...

ما هو اللغز الأكثر رعبا للذكاء الاصطناعي؟

أحدثت التطورات السريعة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدية ثورة في العالم الحديث مع تطورات وابتكارات غير مسبوقة في كيفية إنشاء المحتوى النصي والمرئي واستخدامهما. الإنتاجية والطريقة التي نعيش بها.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، فإن التطور السريع للذكاء الاصطناعي ينطوي أيضًا على العديد من المخاطر. من أهمها المخاطر المتوقعة من معظم الشركات التي تدمج نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية في جميع منتجاتها، ويتم حاليًا تطوير هذه النماذج بسرعة كبيرة.. وبمرور الوقت، لن يتمكن مهندسو الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من التنبؤ أو شرح سلوك هذه الأنظمة.

ربما يكون الجانب الأكثر رعبًا في ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدية التي نراها اليوم هو أن العلماء والمبرمجين الذين ابتكروا نماذج لغوية واسعة النطاق لا يفهمون كيف تعمل وكيف تتطور.

كتب (ألكسندر سي كارب) Alexander C. Karp؛ وهو المدير التنفيذي لشركة Palantir – وهي شركة تنشئ برامج لتحليل البيانات وتعمل مع وزارة الدفاع الأمريكية – الأسبوع الماضي في مقال رأي في صحيفة نيويورك تايمز: “ليس من الواضح على الإطلاق حتى للعلماء والمبرمجين الذين قاموا ببناء النماذج اللغوية الكبيرة؛ كيف تعمل نماذج اللغة التوليدية ونماذج الصور”.

ماذا يحدث؟

لعقود من الزمن، استخدمنا أنظمة حاسوب توفر المخرجات نفسها التي أعطتها في كل مرة اُستخدمت فيها  المدخلات نفسها، ولكن على النقيض من ذلك تهدف أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى طرح إمكانيات متعددة من طلب نصي واحد، إذ يمكنك بسهولة الحصول على إجابات مختلفة للسؤال نفسه.

يعمل عنصر العشوائية في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي على نطاق واسع، إذ تحتوي بعض أحدث النماذج على تريليون أو أكثر من المعلمات، ومتغيرات قابلة للضبط داخل خوارزمية، تمثل مقياسًا للمعالجة يستحيل على العقل البشري أن يبدأ بفهمها، مما يجعل من الصعب تحليل كيفية وصول هذه النماذج إلى إجابة معينة.

لماذا كل هذا القلق من الذكاء الاصطناعي؟

باختصار القلق ليس من الذكاء الاصطناعي نفسه، ولكن من تطوره السريع للغاية، إذ بدأت الآن الإصدارات الأكثر تقدمًا من النماذج اللغوية الكبيرة بإظهار ما أطلقت عليه مجموعة من الباحثين “بوادر  الذكاء الاصطناعي العام” Sparks of Artificial General Intelligence.

يشير الذكاء الاصطناعي العام (AGI) إلى شكل قوي من أشكال الذكاء الاصطناعي وهو بارع في حل المشكلات المتعددة ويمتلك مهارات مثل مهارات الإنسان، وهناك من يقول إنه سيكون أكثر ذكاءً من الإنسان خلال فترة قصيرة.

من المتوقع أن يؤدي هذا التطور السريع إلى الوصول إلى (الذكاء الاصطناعي العام) AGI قريبًا جدًا، وعندما يحدث ذلك، سيكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على تحسين نفسه دون أي تدخل بشري.

سيفعل ذلك بالطريقة نفسها التي فعلها برنامج (AlphaZero) من جوجل الذي تعلم كيفية لعب الشطرنج بشكل أفضل حتى من أفضل لاعبي الشطرنج البشريين أو غيرهم من لاعبي الذكاء الاصطناعي في غضون تسع ساعات فقط من وقت تشغيله أول مرة. لقد حقق هذا العمل الفذ من خلال اللعب مع نفسه ملايين المرات.

حلل فريق من الباحثين في مايكروسوفت نموذج (GPT-4)، وهو النموذج اللغوي الأكثر تقدمًا الذي قدمته شركة OpenAI حتى الآن، وقالوا إن لديه “بوادر من الذكاء العام المتقدم”.

وفي اختبار GPT-4، كان أداؤه أفضل من 90% من المتقدمين للاختبار البشري في اختبار نقابة المحامين (Bar examination)، وهو اختبار موحد يستخدم لاعتماد المحامين للممارسة في العديد من الولايات الأمريكية، وقد ارتفع هذا الرقم من 10% فقط في إصدار GPT-3.5 السابق الذي دُرب على مجموعة بيانات أصغر.

وقد وجد الباحثون تحسينات مماثلة في عشرات الاختبارات الأخرى، ومعظم هذه الاختبارات هي اختبارات للتفكير.

هذا هو السبب الرئيسي وراء استنتاج فريق مايكروسوفت أن نموذج (GPT-4) يمكن اعتباره بشكل معقول نسخة أولية – لكنها غير مكتملة – لنظام الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

كما أن هذه الوتيرة السريعة جدًا في التغيير، كانت هي السبب الذي دفع (جيفري هينتون) Geoffrey Hinton عرّاب الذكاء الاصطناعي إلى مغادرة منصبه في شركة جوجل بعد 10 سنوات، والعمل على التحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي.

وقال (هينتون) لصحيفة نيويورك تايمز: “انظر كيف كان تطور الذكاء الاصطناعي قبل خمس سنوات وكيف هو الآن، وخذ هذا الفرق في التطور وسرعته وتوقع مدى تأثيره في المستقبل، ستجد الأمر مخيفًا”.

كما قال (سام ألتمان) مؤسس شركة OpenAI – المطورة لروبوت ChatGPT – في جلسة استماع لمجلس الشيوخ في منتصف شهر مايو الماضي حول إمكانات الذكاء الاصطناعي، “أعتقد أنه إذا حدث خطأ في هذه التقنية، فقد تسوء الأمور تمامًا، لذلك ينبغي إنشاء هيئة جديدة لإصدار تراخيص لشركات الذكاء الاصطناعي”.

كسر حماية النماذج اللغوية الكبيرة LLMs:

تخضع النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) المستخدمة في روبوتات الدردشة الشهيرة، مثل: ChatGPT، أو Bard، أو Bing، أو Claude إلى ضبط دقيق وشامل لعدم إنتاج محتوى ضار في ردودها على أسئلة المستخدم.

ولكن نشر أربعة باحثين ورقة بحثية يوم الخميس الماضي تظهر أنه يمكن للمستخدمين هزيمة “حواجز الحماية” التي تهدف إلى منع أنظمة الذكاء الاصطناعي من شرح “كيفية صنع قنبلة” على سبيل المثال. لن تجيب روبوتات الدردشة تلك على هذا السؤال عند طرحه مباشرة، لكنها ستخوض في تفاصيل كبيرة إذا أُضيفت بعض التعليمات البرمجية الإضافية أثناء كتابة المطالبات.

كتب الباحثون: “من المحتمل أن طبيعة نماذج التعلم العميق تجعل مثل هذه التهديدات أمرًا لا مفرَّ منه، لذلك إذا لم تتمكن من التنبؤ بدقة بكيفية استجابة النظام للمطالبة الجديدة، فلا يمكنك بناء حواجز حماية يمكنها الصمود”.

ونظرًا إلى أن مطوري الذكاء الاصطناعي لا يمكنهم بسهولة شرح سلوك الأنظمة، فإنهم يعملون الآن باستخدام الأساليب القديمة والممارسة، إذ لا يوجد أي أسلوب علمي أو آلية محددة لعمل الشبكات العصبية.

كتب عالم الرياضيات (ستيفن ولفرام) Stephen Wolfram  في شهر فبراير/ شباط الماضي: “أن العشوائية جزء من آلية عمل الشبكات العصبية في النماذج التوليدية، بمعنى أنه إذا استخدمنا الطلب نفسه عدة مرات، فمن المحتمل أن نحصل على مقالات مختلفة في كل مرة”.

وتماشيًا مع فكرة العشوائية في الشبكات العصبية، يمكن ضبطها لتكون عشوائية أكثر أو أقل نسبيًا لتوفير تباين أوسع أو أضيق في استجاباتها، ويطلق المطورون على هذا الإعداد في نماذجهم معامل درجة الحرارة (Temperature Parameter)، الذي يحدد عدد المرات التي تُستخدم فيها الكلمات ذات الترتيب الأعلى والأدنى لإنشاء الاستجابات النصية.

ولكن في الجانب الآخر؛ يؤكد بعض الخبراء أن الذكاء الاصطناعي أهم أداة قد تخدم البشرية، وأننا لا نفهم أهميتها حتى الآن. إذ يقول (أرفيند نارايانان) Arvind Narayanan عالم الحاسوب في جامعة برينستون: “إن الصندوق الأسود للشبكات العصبية مبالغ فيه إلى حد كبير، ويوجد لدينا أدوات رائعة لعكس هندستها”.

كما يجادل نقاد آخرون بأن ادعاء عدم معرفة المطورين بآلية عمل النماذج اللغوية الكبيرة، هو مجرد مراوغة تساعد شركات الذكاء الاصطناعي على تجنب المساءلة.

خاتمة:
السؤال لا يزال مفتوحا هل سيتمكن مطورو الذكاء الاصطناعي أخيرًا من تقديم إجابات أعمق وأكثر دقة للأسئلة حول كيفية عمل الأنظمة؟

لكن الخبراء يؤكدون أنه كلما طورت المزيد من الشركات نماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكنها توثيق الخيارات ومسارات صنع القرار تجريبياً، زادت احتمالية الإجابة على هذا السؤال.

لكن ؛ يمكن للتكنولوجيات الجديدة أن تغير ميزان القوى العالمي, قسّمت الأسلحة النووية العالم إلى من يملكون ومن لا يملكون، وسمحت الثورة الصناعية لأوروبا بالازدهار اقتصاديًا وعسكريًا.

لذا فإن أهم الأسئلة في ثورة الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي هي: من الذي سيستفيد أكثر، ومن الذي سيتمكن من الوصول إلى أعمال هذه التكنولوجيا الجديدة القوية، ومن سيتخلف عن الركب؟

webgohttps://www.web-go.net
تقدم شركة ويب جو كل شيء بدءًا من تصميم الويب ، وهوية الشركة ، والتسويق الرقمي ، والتصميم الجرافيكي، وكتابة المحتوى، وبناء العلامات التجارية. www.w3bgo.com
spot_imgspot_img