يكشف تقرير جديد من بالو ألتو نتوركس عن الاتجاهات الحالية في التهديدات الإلكترونية الناشئة وهجمات البرامج الضارة، ويحلل أكثر أنواع البرامج الضارة شيوعًا وكيفية نشرها.
يسلط هذا التقرير الضوء على الحاجة إلى محترفي أمن الشبكات لفهم المشهد وتحديد تدابير الوقاية الفعالة نظرًا لتزايد حجم التهديدات الإلكترونية وتعقيدها.
أهم نتائج التقرير هي:
- الآليات التقليدية لنشر البرمجيات الخبيثة أصبحت تستغل بقوة الاهتمام الكبير الحاصل بالذكاء الاصطناعي وتقنية “شات جي بي تي”.
- البرمجيات الخبيثة التي تستهدف قطاع التقنيات التشغيلية مباشرة ازدادت بنسبة 27.5 بالمئة.
- استغلال الثغرات الأمنية في العام الفائت يقفز بنسبة 55 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه.
- مستندات بي دي إف (PDF) أصبحت أكثر أنواع الملفات استخداما لتوصيل البرمجيات الخبيثة عبر البريد الإلكتروني (استأثرت بنسبة 66.6 بالمئة)
- حركة البيانات الناجمة عن البرمجيات الخبيثة تستغل تقنية التشفير (SSL) بنسبة 12.91 مقارنة مع إجمالي حركة البيانات الشبكية المشفرة والمحللة ضمن بيئة المراقبة.
- حركة البيانات الناجمة عن البرمجيات الخبيثة لتعدين العملات المشفرة تضاعفت في 2022.
كما سلط التقرير الضوء على أربع توقعات بشأن البرمجيات الخبيثة خلال العام 2023 إضافة إلى 10 نقاط يجب تداركها لدى إجراء تقييم على الحالة الأمنية في المؤسسات، مشددا على أهمية التوصيات والمعرفة المتخصصة من أجل النأي بالمؤسسات عن التعرض لخطر الهجمات الإلكترونية.


