قالت منصة الرسائل الفورية واتساب إنها أحبطت حملة قرصنة استهدفت نحو 90 مستخدمًا، بينهم صحفيون ونشطاء في المجتمع المدني.
وقال متحدث باسم واتساب لموقع TechCrunch إن الحملة مرتبطة بشركة Paragon، وهي شركة برامج تجسس إسرائيلية استحوذت عليها شركة الاستثمار الأمريكية AE Industrial في ديسمبر/كانون الأول.
وقال المتحدث باسم واتساب زيد السواح “لقد اتصلنا بشكل مباشر بالأشخاص الذين يُعتقد أنهم تأثروا”. وتعتبر هذه القضية مثالاً آخر على ضرورة محاسبة شركات برامج التجسس على أنشطتها غير القانونية. “سوف تستمر واتساب في حماية حق مستخدميها في الاتصالات الخاصة.”
وأوضحت واتساب أن القراصنة استخدموا ملفات PDF ضارة أُرسلت عبر مجموعات واتساب لاختراق الأجهزة المستهدفة، مؤكدةً أنها أطلقت تحديثًا أمنيًا لمنع هذا الأسلوب الهجومي.
ومن جانبه، قال جون سكوت رايلتون، الباحث البارز في مؤسسة Citizen Lab، التي تحقق في شركات التجسس وانتهاكاتها منذ سنوات، إن فريقه رصد حملة الاختراق نفسها، ويواصل التحقيق فيها.
وأكدت واتساب أنها تعتقد أن الحملة نُفّذت في ديسمبر، وأنها أرسلت خطابًا قانونيًا إلى Paragon لوقف أنشطتها.
ويعدّ هذا الكشف أول ربط علني بين Paragon وحملة اختراق تستهدف صحفيين وأفرادًا من المجتمع المدني. ومنذ تأسيسها عام 2019، حافظت الشركة على مستوى منخفض من الظهور، متجنبةً الفضائح التي طالت شركات أخرى مثل Intellexa و NSO Group، اللتين فرضت عليهما الحكومة الأمريكية عقوبات.
وبحسب تقرير لموقع Wired، وقعت شركة Paragon، من خلال فرعها في الولايات المتحدة، عقدًا مع هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في سبتمبر/أيلول من العام الماضي. وذكرت مجلة نيويوركر نقلا عن مصادر في الشركة أن الصفقة تم التوصل إليها بعد أن وجدت عملية تدقيق أن شركة باراغون لديها ضوابط تمنعها من استهداف المقيمين في الولايات المتحدة.
لم يتم تحديد هوية هدف عملية التجسس التي كشفها تطبيق واتساب حتى الآن.


